السيد أحمد الحسيني الاشكوري
132
المفصل فى تراجم الاعلام
أحسستُ قلبي في الضلوع محطَّماً * بل كلُّ جارحةٍ غدت تتأوّدُ والصبرُ بارحني فزدتُ تفجّعاً * والدمعُ بين محاجري يتمرّدُ - قيثارُ شعري ، بل معازفُ خافقي * أضحت بذكرى الأربعين تمجِّدُ بالأمس كنتُ مزغرداً عذبَ المنى * واليوم بالشَّجْو العميق أزَغْرِدُ إنَّ الوفاءَ معينُ كلّ قصائدي * والصدقَ في التعبير كان الموردُ إنّا فقدنا فيه حَبْراً نابهاً * بالحبِّ ، حب المخلصين مؤيدُ وبه فقدنا أرْيَحِيًّا لامعاً * وهو المبجَّل والوقورُ السيّدُ الحزنُ بعد وفاته لا ينتهي * والدمعُ في أمواقنا لا يجمدُ إن مرَّ في كلِّ المحافل ذكرُه * فبذكره تلك المحافلُ تُحمدُ قد عاشَ صفرَ الكف من وَهَجِ الغنىَ * بالجاه ، بالمُتَعِ الرخيصةِ يزهدُ وهو الذي يدري بأنَّ مصيرَنا * قبرٌ ، وإنَّ الموتَ فينا يحصدُ هذا الغدُ المجهولُ هل غير الردىَ * للناس قد أمسى يُخَبِّئُه الغدُ الروضُ والقصرُ المنيفُ وأهلُه * والعيشُ عيشُهمُ اللذيذ الأرغدُ ستُحيلُهم ريحُ المنيّة عِبْرةً * وبأفقهم غيمُ الفنا يتلبّدُ لكنما العملُ العظيمُ مع المدى * باقٍ وصاحبُه الفقيدُ سيَسْعُدُ مصادر الترجمة : ترجمته بقلمه ، مقدمة أحسن الوديعة ، أحسن الوديعة ص 240 ، نقباء البشر 5 / 472 ، الذريعة في مختلف الأجزاء ، الأعلام للزركلي 7 / 116 ، معجم المؤلفين العراقيين 3 / 255 ، المستدرك على معجم المؤلفين لكحالة ص 755 ، كراس أصدرته لجنة التأبين في أربعينه سنة 1391 ، علماء معاصرين ص 379 ، رجال معاصر أصفهان ، معجم رجال الفكر ص 138 .